اليوم السبت 16 ديسمبر 2017 - 12:58 مساءً

تصنيف لقاء خاص

حوار مع الشاعرة والباحثة والمترجمة والناقدة الجزائرية”نوميديا جرّوفي”

بتاريخ 25 أغسطس, 2017

ـ أوّل نصّ لي كان خاطرة في عمر الحادية عشر بعد قراءتي لرواية الأمين والمأمون لجرجي زيدان. ـ إنتاجي الأدبي متنوع، من شعر لقصّة قصيرة لقصص أطفال خيالية لترجمة روايات وقصص قصيرة لأبحاث ودراسات لقراءات نقدية. ـ أنا أقترح أن يدخل موضوع المطالعة في المدارس كما كان في جيلي ليتعلم التلميذ منذ البداية معنى الكتاب وقيمته الأدبية. ـ أنا أفضّل أن أتناول قراءات أدبية لكتاب وشعراء جُدد لأفتح لهم الآفاق الواسعة ولا أكتب أبداً للمشهورين فقط. ـ أبداً، لا تواجهني صعوبات في الترجمة لأنّ اللغة الفرنسية نتعلّمها في المدارس في عمر الثامنة ونتكلّم بها مع بعضنا منذ نعومة أظافرنا. ـ أكثر من كاتب وجد نفسه وراء القضبان وفي المحاكم أو السجن أو لاحقته الحكومات وهناك من أعدم بسبب كلام كتبه. ـ بكل بساطة، الكتاب الإلكتروني…

 النجم أحمد عصام : موازين مهرجان مهم و ملك المغرب يعرف كيف يسعد شعبه 

بتاريخ 31 يوليو, 2017

معظم حياتي صدف..  لا توجد كلمة عالمية، و  أعرض في مدن عالمية التقيناه ببلاد الكنانة مصر، شخصية فذة وذات قلب كبير.. يمتلك كاريزما خاصة به تميزه عن غيره.. فنان وخبير الخدع البصرية  و المسرحية .. يحب الموسيقى منذ صغره وتأثر بخاله الذي كان مخرجا تلفزيونيا ويعشق الموسيقى ، فكان أحمد يذهب إليه فقط للاستماع وتذوق الموسيقى، ثم بدأ بالعزف على آلة الدرامز تنوعت اهتماماته بين العزف ودمج الموسيقى، وأضاف إليها الكثير من التنوع وأصبح أول من أدخل  الخدع البصرية و المسرحية إلى الوطن العربي أول حفلاته كانت في مهرجان الموسيقى في الحديقة اليابانية مع الكينج محمد منير عام 1998 وعمره 18 عام. ليقدم بعدها اهم العروض و  مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية، والتي…

مصطفى اوشعر: استفادت جماعة الدير منذ سنة 2005 الى 2016 مما يقدر بمليار سنتيم أنجزت بها مشاريع معاقة فاشلة لا علاقة لها بفلسفة المبادرة و لا بالتنمية

بتاريخ 5 يونيو, 2017

في إطار انفتاحها على الجماعات الترابية والتعريف بها وتنوير الرأي العام بما يقع فيها ونقل الصورة الحقيقية لمشاكلها وتسليط الضوء على منجزاتها والاكراهات التي تعترض سبل تنميتها، جريدة “سوس اليوم” تتوجه نحو جماعة الدير التي  أحدثت سنة 1992 ، وتنتمي إداريا إلى اقليم تارودانت، جهة سوس ماسة، وتمتد على مساحة 130 كلم ² بساكنة تزيد على 10.000 نسمة . تحدها شمالا الجماعة القروية بيكودين وجنوبا جماعتي إسن وسيدي موسى الحمري وشرقا جماعة المنيزلة وغربا جماعة أدمين وجماعة أمسكروض، من اجل تسليط الضوء على ما تعانيه هذه الجماعة  من هشاشة وتهميش وبؤس وضعف في البنيات التحية وانعدامها في بعض مداشيرها رغم أنها امتصت ميزانيات ضخمة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقها الملك محمد السادس سنة 2005، لكن حالها…

حوار مع البروفيسور رجاء أغزادي

بتاريخ 18 مارس, 2017

البروفيسور رجاء أغزادي: حظيت بشرف القيام بنشاطات إنسانية في دول عديدة وتم منحي لقب قنصل فخري   كانت أصغر طبيبة في دفعتها، حيث لم تتجاوز الواحد والعشرين سنة عندما تخرجت، وكانت أيضا أول جراحة مغربية تثقن مهنة كانت تقتصر فقط على الرجال.. وبما أنها لا تكل ولا تمل من طلب العلم والمعرفة فقد ثابرت إلى أن أصبحت بروفيسورا في الجراحات العامة والجراحات الهضمية وسنها لم يتعد الثلاثين سنة، ليقودها حبها للمرأة وحنينها إلى مساعدتها للتخصص في جراحة الثدي والأمراض السرطانية.. الكل يقول إنها جراحة ليست كغيرها من الجراحين، يديها فيهما بلسم وشفاء، ولا تقوم ببثر الثدي إلا للضرورة القصوى لكن رغم ذلك فهي تعوضه في نفس الوقت بعمليات تجميلية حتى لا تشعر المرأة بالنقص.. تجدها ترتحل هنا وهناك…

حوار مع الشاعرة والكاتبة ميساء عبد العزيز حمامي

بتاريخ 16 مارس, 2017

الشاعرة والكاتبة ميساء عبد العزيز حمامي  ـ ميساء سورية، حلبية، قطرة حب تنساب بدروب الطيبين، أتلمس السلام لوطن كان مهد السلام. ـ حين أهم بالكتابة لا أحدد هوية النص الذي سأكتبه أهو نثر أم قصة أم ومضة، ولكن الذي يرسم ملامح ما أكتب هو إحساسي. ـ أنا هاوية، لازلت أحاول أن أرتقي سلم العلم لأنال شرف أن يكون لي بصمة بعالم الأدب. ـ لي تجربة أغنية للوطن الحبيب وهي (سوريه يا أم الكل) باللهجة السورية المحكية وقد لحنها وغناها المطرب الحلبي (أحمد بدوي). ـ اليوم بات الفيديوهات ووسائل الإعلام أسرع في النشر وأسهل، لكن أرى أنها كعود الثقاب يشعل بسرعة وينطفئ بسرعة. ـ ربما أخوض تجربة كتابة الرواية لكن لن أهجر…

في حوار سابق مع طاقم جريدة هوارة 44 الالكترونية نشر على صفحات جريدة صوت الامة

بتاريخ 4 نوفمبر, 2016

“فضّلنا عدم الظهور من أجل قطع الطريق على المسؤولين في المنطقة لمحاولة التشويش على عملنا أو تهديدنا أو استعمال سياسة الهاتف” لم تكن مدينة أولاد تايمة في منأى عن ثورة الإعلام الالكتروني الذي اجتاح العالم، بل شهدت هي كذلك ميلاد العديد من الجرائد الالكترونية، و لكن شكلت جريدة هوارة44  ظاهرة إعلامية في مدينة أولاد تايمة، لارتباط اسمها بالمنطقة، وملامستها لهموم المواطنين وتشخيص قضاياهم وكشفها للمسؤولين بجرأة قل نظيرها، وتحريكها للماء الراكض وذلك بالهامش الواسع من الحرية المسموح به للمتفاعلين معها تحت شعار “لسان لكل إنسان”، لا أحد يستطيع أن ينكر دورها في محاربة العديد من الظواهر السلبية التي كانت منتشرة في هوارة ونواحيها ، وساهمت في تقويم العديد من الاعوجاجات  وتخليق الحياة العامة،  وتميزت كذلك بعدم إعلان عناصر…